لست أسألك عن علاقتك بأصدقاءك، ولا بعملك، ولا زملاء دراستك.. ولكن أسألك عن صلتك لرحمك. عن خالك وعمك، وخالتك وعمتك، وغيرهم. هل حرصت أنت وأسرتك على التواصل معهم، حتى تنال تلك الدعوة: (من وصلني وصله الله). أذكرك بهذا الأمر العظيم حتى تقدم على الله وهو عنك راض.
د. علي الشبيلي
باحث تربوي
متخصص في التربية الأسرية وباحث في مجال الإرشاد الأسري والتربوي.
اقرأ السيرة الذاتية